ا لبصر من النعم العظمى التي أفاءها الله على المخلوقات عامة وعلى بني البشر خاصة ...
ولكن هل البصر والبصيرة أمر واحد؟؟؟
لوكان الأمر كذلك لكان في ذلك الحرمان المطلق لمن حُرموا من نعمة البصر !
العين عضو فيزلوجي يقوم بدوره في الجسم من عكس ظلال الأشياء التي يقع عليها الضوء
على شبكية أو قرنيةالعين ـ للأمانةلاأدرك الفرق ـ فتحدث الرؤية البصرية
وهو الأمر الفارق الذي يميز المبصر عن الأعمى.
ولكن لو ار تبطت الرؤية البصرية بالبعد العقلي والفكري لما تراه العين العضوية
لأصبح هناك ما يُعرف بالبصيرة !
مشكلتي الأزليةـ البحث عن الرابط بين الأشياء...
فكلما أجلت بصري فيما حولي أجدني أبحث عن الرابط والدلالات ..
>> ولو كانت من خلال فلسفة خااااصة بي !
وإليكم مارأيت وليتكم تمعنون الفكرفي إدراك الرابط
بين المشاهد التالية:
المشهد1 :في زحام الاعتمار رأيته(هو)يمسك بيدها(هي)ويعينهاعلى اختراق
أمواج البشر المتلاطمة بل ويجعل من جسمه درءا لها من الغوص في تلك المعمة البشرية.
المشهد2 : رأيته(هو)يحمل الحذاءعنها(هي)رأفة بها حين رآها تجاهد بشق الأنفس
لتكمل ماهي بصدده.
المشهد3 :رأيته(هو)يمد يده إليها(هي)برداء الإحرام كي تمسح عرقها المتصبب من شدة الحــر.
المشهد4 :قام (هو)بمناولتها(هي)جرعة زمزم كي تروي ظمأها.
المشهد5 :وآآآآخـــرااا فتح (هو)باب سيارة الأجرة لـ(هي)حتى يعينها على الركوب ..
ـ ولكن للأمانة لم يغلقه بعدما استقرت في مقعدها، فقامت(هي)المسكينة بهذا العمل منفردة !
الخــلااااصة :
لم أكن التحري كولمبوالذي يبحث وراءالأشخاص ويحاول إيجاد الدلائل ،
بل كانت عيناي هما من قامتا بالدور وأوكلت إلى عقلي أن يفكّر :
ماهــو الرابط ياترى؟؟؟
لم يكن (هو)> يحيى أو مهند العاشق الولهاااااان .
وام تكن (هي)> لميس أو نور ذات الحسن والدلال .
لاتجعلــوا الشك يخامركم في عمر الزوجين ؛ فلم يكونا حديثي عهد بالزواج فيُظن أنهما في شهر العسل والمجاملات ،
ولم يكونا كهلين فنتذرع بأن الحكمة كانت مواتية بسبب العمر،بل كانا في أواسط العمر !
هل يتبادر إلى أذهانكم أنتم أيضًا : ما الرابط .... ؟؟؟
كان (هو)زوج رحيم تمثّل خلق النبي عليه السلام "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي"
وكانت (هي) ودودة أحسنت الغرس فوجدت نعم الغراس ، لقد حققت مقولة الأعرابية: كوني له أمة يكن لكِ عبدا .
أعتقد عن نفسي ـ أني ـ وجدت الرابط القرآني فيما رأيت... !!
إنه تصديق لقوله تعالى : (وجعلنا بينكم مودة ورحمة ).
منقول
تحيتي ـآ
رموششه ـآ